مؤسسة الرحمة للتنمية الانسانية
حلم تحول الى حقيقة
عندما
تتحول الأحلام إلى واقع ملموس
لا يخفى على الجميع وضع اليتيمة في المجتمع ، ومأساة المعاناة التي تعيشها من اضطهاد وسلب
للحقوق ، وكثيراً ما يتلمس المتعامل مع هذه الفئة تلك المعاناة ويكتشف ألوان البؤس
والظلم ، وما يتذوق من آلام العناء ،
إن في مجتمعنا من يجبرون بناتهم على التسول في الشوارع والطرقات
لاستجلاب أموال غير شرعية لتوفر لهم تكاليف الحياة
رأينا هؤلاء الذين باعوا قيمهم ،
وتاجروا بعفتهم ، وضاعت مبادئهم لتكون تلك اليتيمة هي السلعة التي
يكتسبون من ورائها الأموال . بكافة الطرق الأخلاقية وغير الأخلاقية وغير الشرعية
والتي لا تتناسب ابدأ مع أي قيم أو عادات لأي مجتمع .
لذا جاءت الفكرة نتيجة التجارب
الأخرى العديدة والخبرات الطويلة في مجال العمل الخيري بشكل عام ، ورعاية اليتيمة وتربتها في الأسرة التي آوتها بشكل خاص
و تم عرض المشروع على العديد من
أهل الخير والجهات المهتمة والجمعيات الخيرية فبادرت جمعية الإصلاح الاجتماعية
الخيرية مأجورة بالسعي لدى أهل الخير لتوفير مبنى يكون وقفاً لصالح إيواء اليتيمات
، فكانت المفاجأة بفضل الله تعالى أن أحد أهل الخير تبرع بثلاث مباني (فلل) الذي
تأثر بمشهد تمثيلي كان له دور فعال في تجسيد مأساة اليتيمة وكانت تلك هي البداية يتكون كل مبنى من طابقين وبدروم لصالح إيواء اليتيمات وتعليمهن وتدريبهن ، ومن هنا يظهر فضل
الوقف وأثره الذي يمتد خيره الآف الأفراد
وقام صندوق التنمية الاجتماعي
مشكوراً، بتأثيث دور الإيواء والمكاتب ، و على إثر ذلك بدء بالعمل واستقبال
اليتيمات في الدار.
فكانت دار الرحمة لرعاية وإيواء اليتيمات .
ونتيجة لما رأينا ، أقيمت مؤسسة الرحمة للتنمية
الإنسانية حتى لا تقهر اليتيمه ، ولتخفيف العنف الجسدي والنفسي و الجنسي ضد هذه
الطفلة البريئة .
جاءت مؤسسة الرحمة للتنمية
الإنسانية لتهتم بهذه الفئة من أجل أن تنال كافة حقوقها وتمارس حياتها كبقية أفراد
المجتمع الذين ينشؤون كأفراد لهم قيمتهم ودورهم فيه وتضمن لهم حياة سوية
وسعيدة .
طباعة هذه الصفحة
نشرت بتاريخ: 2008-07-23 (407 قراءة)
[ رجوع ]
|